كيفية التلذذ بالصلاة

حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله

كيفية التلذذ بالصلاة


أحبابي عندما تشاهدون السلسلة فهناك سلسلات أخرى جميلة المرجوا مشاهدتها في نفس الفيديو في لأخير... والله ليس هناك أحلى
من التلذذ بالصلاة وأنت واقف أمام خالقك ورازقك ومعينك وكل الشئ. سبحانك ربي لا اله الا أنت.


السرحان والتفكير في أمور الدنيا مشكله لا يكاد ينجو منها احد
حتى أن البعض قد ينقطع عن الصلاة بسببها ولا شك أن التركيز في الصلاة من أهم أركانها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أول ما يحاسب به العبد الصلاة : ينظر الله في صلاته , فإن صلحت صلح سائر عمله , و إن فسدت فسد سائر عمله) .
ويقول صلى الله عليه وسلم
( إذا نودى للصلاة يحضر الشيطان بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدرى الرجل كم صلى )
ولعلاج مشكله السرحان في الصلاة يجب تهيئه النفس قبل الصلاة بتخصيص دقيقه واحده لتدبر عده أمور.
أولا: استحضار هيبة الله تعالى
قبل أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة .
وأنت تتوضأ بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك .
وأنت تتجه إلى المسجد بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد .
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم .
وأنت تؤدي حركات الصلاة بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون
وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أضيئت السماء بهم .
وأنت تسجد بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد.
وأنت تسلم في آخر الصلاة بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم .
الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا .
المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه .
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعذب الكلام ذكر الله
وأطهر حب الحب في الله
ثانيا: يجب عقد النيه والتصميم على التركيز فى الصلاه ليتقبلها الله سبحانه وتعالى
والاستعاذه من الشيطان ولقد شكا رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
( إن الشيطان قد حال بينى وبين صلاتي فقال له صلى الله عليه وسلم ..
فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل -اى انفخ مع رزاز خفيف لا يرى ولا يحس -على يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فاذهبه الله عنى)
وهناك عده نقاط يجب مراعتها إثناء الصلاة لان الهدف من الصلاة ومن كل العبادات هو إصلاح القلب .
ثالثا: إننا فى حديث مع الله فيجب الا تؤدى الصلاه كمجرد مهمه
فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين .
فالصلاة مقسومة بينك وبين الله عز وجل .
رابعا: استحضار المعنى بإشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمه والإحساس بها وبمعناها قال الله تعالى:
( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) ( سوره المؤمنون: 2)
ويساعد عليه النظر إلى موقع السجود أو بين القدمين .
خامسا عدم النظر إلى السماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن او لتخطفن أبصارهم ).
سادسا: عدم الالتفات فان الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاه العبد
فإذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته مالم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه .
سابعا: عدم التثاؤب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التثاؤب فى الصلاه من الشيطان
(عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيدا او بوضع اليد على الفم)
ثامنا: عدم التشكك لا يتشكك من أى هاجس فإذا تشكك من أي شيء كصحة وضوءه
أو عدد الركعات استعاذ بالله من الشيطان وأكمل صلاته .
تاسعا:عدم القراءه سرا وايضا عدم رفع الصوت عاليا فيجب أن يسمع نفسه فقط
لقوله تعالى في سوره الإسراء ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا )
عاشرا: اتقان الصلاه وذلك يكون بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن حقه وزيادة عدد التسبيحات في الركوع والسجود
والدعاء عند السجود بتركيز في الرجاء في الله تعالى بإجابته .
عند تذكر ما ننسى من أمور الدنيا أثناء الصلاة يجب عدم الالتفات إليها لان الله تعالى اقدر على
تذكيرنا إذا دعونا بذلك بعد الصلاة .
ولتذكر عدد الركعات يمكن عند نهاية كل ركعة تحريك إحدى الأصابع حركه خفيفة لتذكرانها الركعة الأولى
مثلا ثم تحريك الإصبع التالية في الركعة التالية وهكذا .
ولا حرج من تكرار ما سبق أكثر من مره والاستمرار في دفع الشيطان فلذلك أجره هذه من الجهاد
الذي سماه الصحابة الجهاد الأكبر ويجب عدم اليأس والاستسلام للهزيمة
بترك الصلاة والانقطاع عنها بحجه أنها تحملنا ذنوبا بدلا من الحسنات
فهي حيله أخرى من حيل الشيطان لتحقيق هدفه بإبعادنا
عن الصلاة فمن لا تقبل صلاته لا يقبل عمله فما بالنا بمن لا يصلى أصلا ؟
ويسرى عنا أن بعض كبار الصحابة كانوا ينشغلون في بعض الأحيان بأمور الدنيا كان عليه الصلاة والسلام يقول
(إذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين )
اى سجدتى السهو ولا يسجدهما من انشغل بخواطر وأفكار أثناء الصلاة
وإنما هى فقط لمن نسي بعض السنن كالتشهد الأول أو شك في عدد الركعات فإنه يبني على الأقل ويسجد للسهو
أي إن شكّ هل صلى ثلاث ركعات أو أربع يعتبر أنه صلى ثلاث ثم يأتي بالرابعة ويسجد للسهو
ثم يكمل صلاته حتى يتمها ثم يسجد قبل التسليم سجدتين وان كان صلى أكثر من عدد الركعات الأصلي وهو على يقين بذلك
فليسجد بعد التسليم من الصلاة سجدتين .
وأخيرا ومما يجبر السرحان فى الصلاة ختم الصلاة .وهى من تمام الصلاة كما علمنا الرسول الكريم صلى لله عليه وسلم وهى تشتمل على :-
* الاستغفار ثلاث مرات
* اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والكرام
* اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
* اللهم اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
* آية الكرسي
* قل هو الله احد * قل اعوذ برب الناس * قل أعوذ برب الفلق

ج- التسبيح لقوله صلى الله عليه وسلم
(من سبح دبر كل صلاه ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين تلك تسع وتسعون
ثم قال تمام المائة لا اله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر)

د- الدعاء بعد الصلاة فقد سٌئّل رسول الله صلى الله عليه وسلم اى الدعاء اسمع قال جوف الليل و دبر كل صلاه مكتوبه

# Posté le jeudi 26 février 2009 07:54

Modifié le jeudi 26 février 2009 18:35

العقوق للوالدين

حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . . . أما بعد . . .
فمن الظواهر السيئة ما نراه هذه الأيام من كثير من الأبناء من العقوق للوالدين ، وقد حذر
ديننا الحنيف من عقوق الوالدين وأوجب طاعتهما وبرهما حيث قال تعالى : (( وقضى ربك
ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل
لهما أ ُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً (23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل

ربِ ارحمهما كما ربياني صغيراً )) الإسراء : 23 ، 24 . وعن ابن عمر رضي الله عنهما
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق
لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان . وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والديوث
والرَّجلة )
) رواه النسائي والحاكم .
وصور العقوق كثيرة ، منها :
- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول والفعل .
- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما ، والتأفف من أوامرهما .
- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً.
- الأمر عليهما ، وترك الإصغاء لحديثهما ، وشتمهما .
- ذم الوالدين أمام الناس ، وتشويه سمعتهما .
- المكث طويلاً خارج المنزل مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .
- تمني زوالهما ، أو إيداعهم دور العجزة .
- البخل عليهما والمنة وتعداد الأيادي .
- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما
- التعدي عليهما بالضرب ، أو قتلهما عياذاً بالله .
- تقديم طاعة الزوجة عليهما .
- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .
- كثرة الشكوى والأنين أمام الوالدين .
وأما الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :
- طاعتهما بالمعروف ، والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .
- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .
- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤوسهما .
- التوسعة لهما في المجلس ، والجلوس أمامهما بأدب واحترام ، وذلك بتعديل
الجلسة ، والبعد عن القهقهة أمامهما ، أو مد الرجل ، أو الاضطجاع أمامهما .
- مساعدتهما في الأعمال ، وتلبية ندائهما بسرعة .
- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .
- أن يمشي أمامهما بالليل ، وخلفهما بالنهار .
- ألا يمد يده للطعام قبلهما .
- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .
- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .
- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه .
- أمرهما بالمعروف ، ونهيهما عن المنكر بلطف ولين .
- المحافظة على سمعتهما ، وتجنب لومهما .
- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .
- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى . - كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .
وأخيراً بعض الأمور التي تعين على البر :
- الاستعانة بالله ، واستحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .
- استحضار فضل الوالدين .
- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .
- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر
الآخر ، حتى يبروا الجميع .
- قراءة سير البارين بوالديهم .
- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
.

# Posté le lundi 23 février 2009 16:59

Modifié le lundi 23 février 2009 18:24

أنا الحب

حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله

فيه ناس كثير بتشتكي إن الحب قل في حياتهم ... ناس كثير نفسهم يحبوا و يتحبوا ... ناس كثير بتقول إن المجتمع لم يعد فيه حب ... و ناس كثير حاسة إنها بتحب الناس لكن الناس مش بتحبها...
حلقة اليوم هدفها إننا كلنا نحب بعض ونحب كل شئ وكل واحد يجعل من نفسه رمز للحب..
الكون مبني علي الحب و الله تعالي أفعاله كلها حب ....
ربنا سبحانه وتعالي كريم لو رأي إنسان كريم .. ربنا حيكرمه ويجعل الناس تكرمه ....
ربنا ودوود... و لو رأي انسان يتودد للناس ... حيوده ويجعل الناس كلها تحب وتوده...
إذن لازم نعرف إن كل حاجة من عند ربنا هي حب....
خلق الله تعالي نعم كثيرة لنا حتي نحبه و جعل الابتلاءات كثيرة في حياتنا عشان نتذكره و نعود له بحب ...
خلق الله الطاعة لنا لنشعر بالقرب من الله و تشعر بحبه و أنت ساجد...
خلق المعصية عشان تشعر بظلمات المعصية فتعود لله بحب و أنت نادم...
خلق النبي صلي الله عليه وسلم بحب و النبي حبيب الرحمن ....
" قد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم "
ولن يستقر الرسول في مقامه إلا بعد أن يدخل أمته الجنة...
حتي رب العالمين قال لن يدخل الجنة إلا من يحب لأنها مكان الحب...
" لن تدخلوا الجنة حتي تؤمنوا و لن تؤمنوا حتي تحابوا أولا أدلكم علي شئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم"
حتي أن رسول الله علمنا أن أعلي شئ في الدين هو الحب ...
" أي الإسلام خير ؟؟ قال أن تطعم الطعام و تلقي السلام علي من تعرف و من لا تعرف "
يلا يا جماعة نجعل شعارنا بدل من " مفيش حد بيحبني " نجعل شعارنا " أنا الحب "...
حب الناس و حب نفسك ... صعب ان حد يحب الناس و هو مش حابب نفسه..أحب نفسي يعين أحب اختيار الله فيا...
أحب شكلي و اكون راضي عنه... أرضي بحياتي و أحب اختيار ربنا ليا....
الحب شئ مكتسب ... أنا اللي أخلي الناس تحبني ...حاول أن تفعل ما يسعد الناس...خليك في سلام نفسي... لا تنتظر مقابلا من الناس... كن جميلا فستري الوجود جميلا....
في ناس كثير بتسأل أحب ازاي؟؟؟
دي بعض الوصايا اللي ممكن تخليك تحب و تتحب:
لا تسيئ الظن بالناس.. افتح سجن سوء الظن ... و انطلق بين الناس بالحب والتسامح
و انت تتحدث أشكر من أمامك و اذكر اسمه
القول اللين... اختار الكلمات الجميلة الرقيقة و أنت تتحدث مع الناس
اياك و الغضب
اياك و السخرية والنقد : لانها تجعل من معك لا يشعر بالأمان أثناء و جودك

# Posté le samedi 21 février 2009 17:53

Modifié le dimanche 22 février 2009 09:10

عليكم بالجماعة فإن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية

عليكم بالجماعة فإن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية
حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله

قال الرسول صلى الله عليه و سلم (عليكم بالجماعة فإن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية)(رواه أبو داود وحسنه الألباني)، المسلمون بوحدتهم واجتماعهم وتمسكهم بالدين كانوا قوة عظيمة، وكان لهم صولة وجولة في أرض الله،وكانوا حصنًا منيعًا، وقد حدثنا التاريخ أن المسلمين بوحدتهم واتحادهم استطاعوا أن يدكوا قصور القياصرة والأكاسرة، وأن يطرحوا بتيجان الجبابرة. اين نحن منهم ؟،واين نحن من هذه النصوص؟ قال -تعالى-: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)(الأنبياء:92)، ولذلك أوجب الله الوحدة وحرم الفرقة، فقال -تعالى-: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً)(آل عمران:103)، وقال -تعالى-: (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا)(الأنفال:46
هاذا النمودج رأيناه في غزة الصامدة, وجميع الشعوب العربية المسلمة تشاهد كأنها تشاهد فلم حربي مأثر !!! لاحولة ولا قوة الا بالله... التفرقة يا أحبابي هي التي جعلت من الدول المسلمة ضعيفة... اللهم اجمعهم على طاعتك ومحبة رسولك عليه الصلاة والسلام.

# Posté le dimanche 18 janvier 2009 08:40

Modifié le mardi 10 février 2009 08:02

غزة يا عرب .... غزة يا مسلمين

غزة يا عرب .... غزة يا مسلمين

ياااااااااااااااا أمة محمد .. الاطفال يتيتمون كل يوم
يااااااااااا أمة محمد ,, النساء يرمّلون كل يوم
ياااااااااااا أمة محمد ,, أخوانكم يقتّلون كل يوم
ياااااااااا أمة محمد ,, أبناءكم يجرحون .. يُعذّبون كل يوم
ألم يكفي هذا ليصحى ضميركم
ألم يكفي لتهتز مشاعركم
لم تأثر فيكم صرخة طفل فقد أبويه ؟؟!!
لم تؤثر فيكم عذابات الجرحى ؟؟!!
لم يؤثر فيكم أنين المرضى ؟؟!!
من أي شيء هو قلبكم ؟؟
من صخر ؟؟..
لا والله .. لو أن قلبكم من الصخر لكان شعر بما يحدث
لو كان قلبكم من الصخر لاهتزت مشاعركم ولو قليلا
فمن أي شيء هو قلبكم ؟؟
وامعتصمااااااه .. غزة
غزة يا عالم ..... غزة يا ناس
غزة يا عرب .... غزة يا مسلمين
غزة ...... غزة تنزف كل يوم
غزة تصرخ .. غزة تنادي
من يسمعها ؟؟ لا أحد !!!
فماذا الآن ؟؟ بعد هذه الصرخات ..
بعد هذه النداءات
بعد هذه الصور ؟؟
هل بقي السلاام هو الحل ؟؟!!
هل بقي للتفاوض مكان ؟؟
هل بقي للسياسة طريق؟؟!!
لا والله .. لا ورب الكعبة
لن ترجع غزة ,, لن ترجع فلسطين
لن ترجع القدس الا بالدم .. الا بالمقاومة
حصار في غزة + اجتياحات كل يوم
قتلى كل ساعة .. جرحى كل دقيقة
مع كل ذلك ،، صامدين
صابرين .. ثابتين على دربهم
متمسكين بثوابتهم
يعلمون أن الظلم لا بد وأن ينجلي
ولا بد للقيد ان ينكسر ..
يعلمون ان النصر آتٍ لا محاله

والله اني أكتب ويداي ترتعش لما رأيت من مناظر تبكي الصخر
أكتب والدمع يسيل من عيوني
أكتب والغضب يملأني
والآن ,, ما رأيكم ؟؟!!
ما شعوركم ؟؟ ماذا ستفعلون ؟؟
هل ستبقون نائمين ؟؟
أم ستبقون متفرجين ؟؟
ألم يأن الوقت كي تتحركوا .. ألم يأن الوقت لتقولوا لا
لا لن نرضى !! .. أو أن خوفكم من أمريكا يمنعكم!!
حسبنا الله ونعم الوكيل

# Posté le dimanche 11 janvier 2009 10:38

Modifié le samedi 24 janvier 2009 11:58

للصلاة منزلة كبيرة في الإسلام

حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله

الحمد لله
إن للصلاة منزلة كبيرة في الإسلام ، لا تصل إليها أية عبادة أخرى ... ويدل على ذلك ما يأتي :
أولاً : أنها عماد الدين الذي لا يقوم إلا به ...
وفي الحديث الذي رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده ، وذروة سنامه ؟
قلت : بلى يا رسول الله ، قال : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد .." رواه الترمذي 2616 وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2110.
ثانياً : تأتي منزلتها بعد الشهادتين لتكون دليلاً على صحة الاعتقاد وسلامته ، وبرهاناً على صدق ما وقر في القلب ، وتصديقاً له .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحجِّ البيت ، وصوم رمضان " رواه البخاري 8 ومسلم 16.
وإقام الصلاة : أداؤها كاملة بأقوالها وأفعالها ، في أوقاتها المعينة ، كما جاء في القرآن الكريم ، قال الله تعالى : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا . } أي ذات وقت محدود .
ثالثاً : للصلاة مكانة خاصة من بين سائر العبادات لمكان فرضيتها ...
فلم ينزل بها ملك إلى الأرض ، ولكن شاء الله أن ينعم على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالعروج إلى السماء وخاطبه ربه بفرضية الصلاة مباشرة ، وهذا شيء اختصت به الصلاة من بين سائر شرائع الإسلام .
فقد فرضت الصلاة ليلة المعراج قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين .
وفرضت خمسين صلاة ثم حصل التخفيف في عددها إلى خمس ، وبقي ثواب الخمسين في الخمس ، وهذا دليل على محبة الله لها وعظيم منزلتها .
رابعاً : الصلاة يمحو الله بها الخطايا ..
روى البخاري (528) ومسلم (667) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَفِي حَدِيثِ بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالُوا لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا : " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمساً ، ما تقول ذلك يُبقي من درنه ؟ قالوا : لا يُبقي من درنه شيئاً ، قال : فذلك مَثَلُ الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا "
خامساً : الصلاة هي آخر ما يُفقد من الدين ، فإن ضاعت ضاع الدين كله ...
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم 82 .
لذا ينبغي للمسلم أن يحرص على أداء الصلاة في أوقاتها ، وألا يتكاسل أو يسهو عنها ، قال تعالى : { فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون }
وتوعدَّ الله تعالى من ضيَّع الصلاة ، فقال : { فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً } .
سادساً : الصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة ...
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ " رواه النسائي 465 والترمذي 413 وصححه الألباني في صحيح الجامع 2573
نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .

# Posté le dimanche 28 décembre 2008 14:57

Modifié le mardi 10 février 2009 07:59

صلاة الفجر

حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله


استيقظ أحد الصالحين يوما .. فى ساعة متأخرة من الليل قبل الفجر .... فوجد امرأته تتهجد .. وتصلى وتدعو دامعة العينين مخلصة الدعاء لله. فتعجب من صلاحها وكيف أنه الرجل ينام بينما تبقى هى زاهدة عابدة .
فقال لها : ألا تنامين .. ما الذى أبقاك الى الآن؟
فردت الزوجة الصالحة بخشوع :وكيف ينام .. من علم أن حبيبه لا ينام؟
صلاة الفجر هي مقياس حبك لله عز و جل
إن الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر .. وكأنها قد سقطت من قاموسهم .. فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون.
.. إن الإنسان منا إذا أحب آخرا حبا صادقا .. أحب لقاءه .. بل أخذ يفكـّـر فيه جل وقته .. وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم .. حتى يلاقي حبيبه ..
فهل حقا أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله ؟ هل حقا يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟
- دعونا نتخيل رجلا من أصحاب المليارات قدم عرضا لموظف بشركته خلاصته : أن يذهب ذلك الموظف يوميا في الساعة الخامسة والنصف صباحا لبيت المدير بهذا الرجل ليوقظه ويغادر ( ويستغرق الأمر 10 دقائق ).. ومقابل هذا العمل سيدفع له مديره ألف دولار يوميا .. وسيظل العرض ساريا طالما واظب الموظف على إيقاظ الثري ..
ويتم إلغاء العرض نهائيا ومطالبة الموظف بكل الأموال التي أخذها إذا أهمل ايقاظ مديره يوما بدون عذر ..
إذا كنت أخي المسلم في مكان هذا .. هل ستفرط في الاتصال بمديرك ؟ ألن تحرص كل الحرص على الاستيقاظ كل يوم من أجل الألف دولار ؟ ألن تحاول بكل الطرق إثبات عدم قدرتك على الاستيقاظ إذا فاتك يوم ولم تتصل بمديرك ؟
ولله المثل الأعلى .. فكيف بك أخي الكريم .. والله سبحانه وتعالى رازقك وهو الذي أنعم عليك بكل شيء .. نعمته عليك تتخطى ملايين الملايين من الدولارات يوميا فقد قال تعالى : "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "
.. أفلا يستحق
ذلك الإله الرحيم الكريم منك أن تستيقظ له يوميا في الخامسة والنصف صباحا لتشكره في خمس أو عشر دقائق على نعمه العظيمة وآلائه الكريمة

# Posté le dimanche 28 décembre 2008 14:52

Modifié le mercredi 11 février 2009 08:17

المرأة الصالحة

المرأة الصالحة
حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله
الله الله شوف النور ,اذا كانت لبسه بنت مؤمنة متمسكة بسنة الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام لاكان اجمل وخير للأمة
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } (59) سورة
الأحزاب
.
سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تضرب للمؤمنات مثلا للعفاف كما ينبغي أن
يكون العفاف ..
استمعي لها يا أختاه وهي تحاور أسماء بنت عميس
يا أسماء ، إني لأستحيي أن أخرج غدا على الرجال من خلال هذا النعش جسمي!! - وكانت النعوش عبارة عن خشبة مصفحة ، يوضع عليها الميت ثم يطرح عليه الثوب ، فيصف حجم الجسم - وخشيت فاطمة رضي الله عنها إذا هي ماتت أن تحمل على مثل هذه النعوش ، فيكون ذلك خدشا في حيائها وحشمتها !!
قالت : أسماء : أولا نصنع لك شيئا رأيته في الحبشة؟ فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه ، بما يشبه الصندوق ثم طرحت عليه ثوبا فكان لا يصف. فلما رأته فاطمة قالت لأسماء : ما أحسن هذا وأجمله ، سترك الله كما سترتني ..
قال ابن عبدالبر : وهي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة
أختاه ... أرأيت المرأة الصالحة كيف تحمل هم حجابها وعفافها؟! إنها تحمل ذلك الهم حتى بعد موتها !! تريد أن تعيش عفيفة ... وتموت عفيفة .... وتحشر إلى الله وهي عفيفة.
الحجاب عند الصالحات قضية لا تحتمل النقاش ، وهم لا يقبل المساومة ، إنه الروض التي تقر فيها العيون، والظل الذي تفيء إليه القلوب ، والطهر الذي تسعد به النفوس، والسعادة التي ترفرف في جنباتها أرواح الصالحات... إنه طاعة لله ... استجابة لأمر الله ... وانقياد لحكمه.
إنه ثغر المرأة التي ترابط عليه حتى لا تتسرب الرذيلة من خلاله إلى المجتمع ، أو تستباح الحرمات وتدنس الأعراض
لست من تأسر الحلي صباها ***** فكنوزي قلائد القرآن
وحجاب الإسلام فوق جبيني ***** هو عندي أبهى من التيجان

لست أبغي من الحياة قصورا ***** فقصوري في خالدات الجنان

# Posté le mardi 23 décembre 2008 17:00

Modifié le mercredi 11 février 2009 08:25

اخوتي والله

حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله

منذ ولدت وأنت تفتخر بالاسلام فمتى يفتخر الاسلام بك !!
قول الله عز وجل: (يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا) (سورة التحريم/ءاية
8) ويقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (سورة النور/ءاية 31) ويقول تعالى: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إنّ ربي رحيم ودود) (سورة هود/ءاية 90 ويقول تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صا لحًا ثم اهتدى) (سورة طه/ءاية 82. وروى ابن ماجه رحمه الله أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له«.وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع روعن ابن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لو أنّ لابن ءادم واديًا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا الـــتـــراب، ويــتــوب الله على من تاب« رواه البخاري ومسلم.
وفي قصة المرأة من جهينة لما زنت وحملت ووضعت ثم شُدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجمت ثم صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟ قال: «لقد تابت توبة لو قُسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجَدْت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل« رواه مسلم رحمه الله.
والتوبة واجبة من كل ذنب كبيرة وصغيرة فورًا وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة.والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته، فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله، وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات المحرمة، يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوب ويعفو عن السيئات، وأنه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعًا. لقوله عزّ وجل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم) (سورة الزمر/ ءاية 53) والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه، وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
فكن يا عبد الله وقّافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي ولا تدَعْ نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا،
إن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه؛ فقد وردت قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها، وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.
فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.
اخوتي والله ما أجمل أن تقتدي بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأن تكون صاحب حلم وصبر وعفو وشجاعة
تصبر على أذى الناس وتعفو عمن أساء اليك وتدافع عن دين الله بإقدام وشجاعة.

# Posté le samedi 20 décembre 2008 15:55

Modifié le mercredi 11 février 2009 08:28

التبسم في وجه أخيك المسلم

التبسم في وجه أخيك المسلم
حب الرسول صلى الله عليه و سلم باتباع سنته
تنجح إن شاء الله
لقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الأمر بقوله: (الكلمة الطبية صدقة) [رواه مسلم]
وفي هذا الحديث الشريف اعتبر النبي أن كل كلمة طيبة تلقيها بحث الآخرين فهي صدقة عليهم
وكأن النبي يريد أن يعطينا إشارة إلى أهمية الكلمة الطيبة وأنها صدقة مجانية تتصدق بها على غيرك
الاعجـــــــــــاز العلمي في (تـــأثير القول المعــــــــروف)
اكتشف باحثون أن الكلمة الطيبة تؤثر على دماغ الإنسان وتحدث نفس الأثر الذي تحدثه المكافأة المالية التي يحصل عليها الإنسان بعد بذله لمجهود ما. وربما نتذكر قول الحق تبارك وتعالى عندما أكد لنا أهمية الكلمة الطيبة والقول المعروف وأنه خير من إنسان يعطي المال لفقير ثم يؤذيه بالكلام فيشعره بفقره وحاجته، يقول تعالى: (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) [البقرة: 263].
ومن النتائج المهمة لمثل هذه الأبحاث أن العلماء يتحدثون عن عطاء يمكن أن تقدمه للآخرين من خلال الابتسامة
فالابتسامة تفوق العطاء المادي لعدة أسباب:
1- يمكنك من خلال الابتسامة أن تدخل السرور لقلب
2_أن توصل المعلومة بسهولة للآخرين
3_أن تبعد جو التوتر الذي يخيم على موقف ما،
4 وصفة مجانية للشفاء من دون أن تشعر وهذا نوع من أنواع العطاء
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 20 décembre 2008 14:54

Modifié le lundi 22 décembre 2008 07:56